بدأ موسم الزيتون لعام 2026 في المغرب مؤخراً مع ظهور أول جني من الزيتون في السوق وأول لترات من زيت الزيتون في المغرب لعام 2026، وكان من المتوقع هذه البداية المبكرة لجني الزيتون في المغرب مقارنة بالسنوات الأخيرة بسبب العديد من الظروف المناخية.

يُعد زيت الزيتون من المواد الغذائية المهمة للغاية في معظم البلدان وخاصة في المغرب، حيث يُعتبر زيتون المائدة وزيت الزيتون من المكونات الأساسية في التغذية بالمغرب.
يُعد الزيتون من الأشجار واسعة الانتشار في المغرب (الذي يحتل مرتبة بين أفضل 5 منتجين في العالم)، حيث يهيمن على باقي أنواع الأشجار الأخرى التي تشكل إنتاج الأشجار المثمرة في المغرب.
تعتبر بلدان البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي للأشجار الزيتون، وتعتبر في المغرب مصدراً مهماً للدخل بالنسبة للمزارع (سواء كانت صناعية أو عائلية).
سنقدم في هذه المقالة عرضاً موجزاً لقطاع زيت الزيتون في المغرب، والأسباب المناخية التي ساهمت في بدء موسم جني الزيتون مبكراً هذا العام، ووضع زيت الزيتون في المغرب لعام 2026 (الوضع الحالي للجني والعصر)، وأخيراً سنقدم قراءة أولية للتوقعات.
جدول المحتويات:
هام : بعض المنتجات المعروضة في هذه الصفحة هي منتجات عمولة (افلييت). إذا قمت بالشراء عبر روابطنا، فقد نتلقى عمولة، دون أي تكلفة إضافية عليك.
اقتراح منتجات
إذا كنت تمتلك حديقة خضراوات أو حديقة زينة، فقد تهمك مجموعتنا المختارة من المنتجات والأدوات الفلاحية وللبستنة.
لا تتردد في استخدام رموز الخصم الخاصة بنا على مواقع شركائنا للحصول على خصم :
Temps L (BJR1: 10€ من 30€)، Prêt à jardiner (PAJ10: 10%) و Click & Grow (AB36: 10%).
قطاع زيت الزيتون في المغرب
تمثل مساحة بساتين الزيتون في المغرب ما يزيد قليلاً عن 60% من إجمالي مساحة زراعة الأشجار في البلاد، أي ما يقارب 1.1 مليون هكتار، منها 900 ألف هكتار منتجة فعلياً. وتنتشر هذه البساتين في عدة مناطق من المملكة، ومن أبرز مناطق إنتاج الزيتون (المصدر: ADA Morocco):
- فاس مكناس.
- مراكش-آسفي.
- الجهة الشرقية.
- بني ملال خنيفرة.
- طنجة-تطوان-الحسيمة.

تمثل الفلاحة البورية (المطرية) للأشجار الزيتون في المغرب النسبة الأهم مقارنة مع بساتين الري مع التوجه لتجهيز عدد أكبر من البساتين بمعدات السقي.
يبلغ متوسط الإنتاج السنوي للزيتون في المغرب حوالي 1.3 مليون طن (المصدر: ADA Maroc) مع تسجيل لإنتاج يتجاوز 2 مليون طن في بعض السنوات، على سبيل المثال في عام 2025/2026 (اعتمادًا على الظروف المناخية).
بلغ إنتاج الزيتون في عام 2025/2026 حوالي مليوني طن، ومن المتوقع أن يكون الرقم أقل قليلاً (-40٪، أي ما يقدر بنحو 1.1 مليون طن من الزيتون) لإنتاج هذا العام 2026/2027 (تقدير مهني غير رسمي).
وضع زيت الزيتون في المغرب لعام 2026 (الوضع الحالي)
كما ذكرنا سابقاً، بدأ موسم زيت الزيتون تدريجياً في المغرب مطلع شهر أكتوبر. وفيما يلي أبرز ملامح وضع زيت الزيتون في المغرب لعام 2026 حتى الآن:

- جودة الزيتون في السوق جيدة بشكل عام (باستثناء بعض الدفعات من الثمار الذابلة أو الثمار المتساقطة).
- يتراوح متوسط إنتاج زيت الزيتون في المغرب لعام 2026 حتى الآن بين 12 و15 في المئة (اعتمادًا على الأصناف، وحالة الزيتون، والري أو البوري … إلخ)، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم تدريجيًا بشكل عام.
- وتختلف أسعار البيع في الأسواق المحلية أيضًا تبعًا لجودة الفاكهة والمنطقة، وتتراوح عمومًا من 3.5 إلى 6 دراهم/كجم لزيتون العصر وأكثر من 10 دراهم لزيتون المائدة (حسب الجودة والمنطقة).
توقعات إنتاج زيت الزيتون في المغرب لعام 2026
الوضع الحالي:
حتى الآن لا يوجد تقدير رسمي عام لإنتاج هذا العام، باستثناء توقعات المهنيين الذين يؤكدون انخفاضًا محتملاً في الإنتاج الوطني بنحو 40٪ مقارنة بالعام الماضي، أي إنتاج متوقع يبلغ حوالي (+/-) 1.1 مليون طن من الزيتون (لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن).
وقد ذكر المنتجون الذين لاحظوا احتمال انخفاض الإنتاج بنسبة 40% مقارنة بالعام السابق الأسباب التالية:
التناوب الطبيعي للإنتاج: ‘شجرة الزيتون محصول معروف بتقلباته الكبيرة من عام لآخر (عام من الإنتاج الجيد وعام آخر أقل إنتاجية)، لذلك بعد جني وفير في 2025/2026، تنتج بعض الأشجار ثمارًا أقل في موسم 2026/2027.’
تختلف الظروف باختلاف المنطقة: ‘إن هطول الأمطار والري وإدارة البساتين كلها ستؤثر على كمية ثمار الأشجار؛ فهطول الأمطار الجيد على المستوى الوطني وحده لا يضمن جنيا وفيرًا في جميع أنحاء البلاد.’
طقس قاسٍ وأضرار محلية: ‘تسجيل أضرار ناجمة عن العواصف المصحوبة بالبرد في مزارع الزيتون في بعض المناطق (ولا سيما خريبكة).’
ملاحظة: اعتبارًا من تاريخ نشر هذه المقالة، لا تسمح البيانات الحالية بإجراء تقييم وطني واقعي لإنتاج الزيتون هذا العام.

قراءة لفريق Agriculture-jardinage 36
استناداً إلى التوقعات المتاحة لإنتاج الزيتون وزيت الزيتون في المغرب لعام 2026، بالإضافة إلى البيانات التقنية المتاحة (تاريخ الإنتاج الوطني، المخزون المتاح لزيت زيتون السنة الماضية المقدر (المحتمل)، وما إلى غير ذلك)، تم وضع التوقعات التالية:
انخفاض طفيف إلى متوسط في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون في المغرب لعام 2026 مقارنة بالعام السابق (انخفاض بنسبة تتراوح بين 15 إلى 25٪ مقارنة بالعام السابق، مما يعني متوسط إنتاج يمكن أن يتراوح بين 1.7 إلى 1.5 مليون طن من الزيتون).
استقرار الأسعار مع احتمال انخفاض طفيف في أسعار الزيتون وزيت الزيتون في المغرب لعام 2026 أيضاً، وذلك تبعاً للمناطق والفترات والمناخ في الأيام والأسابيع المقبلة.
شرح وضع الزيتون وزيت الزيتون في المغرب لعام 2026
تُعد شجرة الزيتون من الأشجار المثمرة المعروفة بتناوب الإنتاج الطبيعي؛ وهذا التناوب يكون أكثر حدة في أنظمة الإنتاج البوري.
فلماذا يُتوقع أن يكون إنتاج هذا العام متوسطًا إلى جيد، مع العلم أنه يلي عامًا يُعتبر جيدًا بشكل استثنائي؟ هناك عدة عوامل قد تُفسر هذه الظاهرة، وأهمها:
كان العام الماضي ممطراً: وقد ساعد هذا العامل الأشجار خلال الفترات الحرجة (مثل الإزهار، وعقد الثمار، وتحفيز الإزهار وبدئه، وما إلى غير ذلك) كما ساهم في تقليل من الإجهاد المائي (الجفاف) في البساتين، مع العلم أن المعطى الأخير يمثل العامل الأكثر أهمية في انخفاض الإنتاج.
فصل الصيف معتدل: ويمكننا أيضاً أن نضيف أن هذا الصيف لم يكن قاسياً للغاية مقارنة بفصول الصيف السابقة (ليس من حيث درجة الحرارة القصوى المسجلة ولكن من حيث مدة الحرارة).
موجات الحرارة المتأخرة قصيرة: كما كانت فترات الحر المتأخرة قصيرة جداً مقارنة بالسنوات السابقة، وخاصة في سبتمبر وأكتوبر الحالي (حتى الآن).
أمطار مبكرة: شهد هذا العام أيضاً عدة فترات من الأمطار (العاصفية) في أكتوبر وفي نهاية سبتمبر في معظم المناطق المنتجة للزيتون.
عدم الوصول للإمكانات الإنتاجية القصوى للأشجار في الموسم السابق: على الرغم من الإنتاج القياسي للزيتون وزيت الزيتون في المغرب في عام 2025/2026، فإن مساحة أشجار الزيتون في الأراضي البورية لم تصل إلى الإمكانات الإنتاجية القصوى للأشجار، مما يقلل من تأثير التناوب الطبيعي للأشجار.
وأخيرًا، هناك أيضًا تكامل الإنتاج بين الوحدات الفلاحية للإنتاج الزيتون (أولئك الذين حققوا إنتاجية جيدة في العام الماضي مع أولئك الذين كان إنتاجهم متوسطًا إلى منخفض (نسبة لا يستهان بها)).
ملاحظة: هذه الأسباب نفسها (المذكورة أعلاه) هي المسؤولة عن البدء المبكر لجني الزيتون في عام 2026.
قم بزيارة أيضًا: https://web.facebook.com/people/Agronomie-Quotidienne/100090916804866/
المزيد من المقالات باللغة الفرنسية على مدونتنا؟





